أبو نصر الفارابي
74
كتاب الواحد والوحدة
( 57 ) والذي لا ينقسم وله امتداد فإنما « 1 » اتفق ذلك منه اتفاقا من غير حاجة بها في أن يصدق عليها إلى « 2 » أن تكون كثيرا . ( 58 ) وكذلك الذي لا ينقسم إلى أعراض كثيرة فإنه ليس فيه زيادة « 3 » كثرة « 4 » ، وإن كان لا بد [ فيه شيء فشئ ] « 5 » يسير من الكثرة . ( 59 ) وأما الذي لا ينقسم بكثرة تصاريف اللفظ « 6 » الدال عليه فليس ينبغي أن يكون فيه كثرة أصلا . ( 60 ) وكذلك الذي لا تنقسم ماهيته . [ ( ج ) ما قد يكون كثيرا وقد لا يكون كثيرا ] ( 61 ) وأما المنحاز بماهية فقد يكون كثيرا وقد لا يكون كثيرا .
--> ( 1 ) فإنما ب : وإنما ا ( 2 ) إلى : الا ا ب ( 3 ) زيادة ب : - ا ( 4 ) كثرة : + أصلا ا ( 5 ) فيه شيء فشئ : منه فشئ ا ، فيه شيء شيء ب ( 6 ) اللفظ ا ب ( مرتين )